دفـتر الأيــام

:. أعيش ما أكتب ، و أكتب ما أعيش .:

في صباحٍ يكتسي بلون العلم، أقف أنا—ابن هذه الأرض—وأسترجع مسيرة وطنٍ يمضي في عامه الرابع والخمسين كمن يخطّ سطراً جديداً في كتاب المجد. ما زالت الإمارات بالنسبة لي ليست مجرد دولة، بل قلبٌ نابض، وذاكرة ممتدة، وحلمٌ يتجدّد كل يوم. هنا وُلدت أحلامي، وعلى رمالها تشكّلت خطاي الأولى، وتحت سمائها تعلمت أنّ القيم تبني أوطاناً قبل أن تبنيها الخرسانة والمشاريع. وهذه المقالة ليست سرداً جامداً، بل شهادة عاشق لوطنٍ يعرف أنه ينتمي لمكانٍ نادرٍ وقيادةٍ استثنائية وشعبٍ يكتب الأمل كل صباح.

أكمل القراءة

“لا تعجب بنفسك – عن التواضع والتحذير من الغرور الروحي”

الغرور في الطاعة، وخطر الإعجاب بالنفس، من أخطر ما يهدد قلب المؤمن. قد يؤدي الإنسان أعمالًا صالحة، ويصوم ويصلي ويصدق، فيبدأ يشعر بعظمة نفسه، وكأنه وصل إلى درجة الكمال، وكأن الناس يجب أن يمدحوه ويعجبوا به. هنا تكمن الخطر: فالإعجاب بالنفس يطفئ نور الطاعة، ويقود الروح إلى الكبرياء، وهو ما حرّمته جميع الرسالات السماوية.

تخيل رجلًا يقرأ القرآن بمهارة ويصلي بانتظام، لكنه يبدأ في مدح نفسه، والشعور بالفخر يملأ قلبه. الطاعة التي كانت وسيلة للتقرب إلى الله أصبحت وسيلة لإشباع الذات. الإعجاب بالنفس يبعد القلب عن الله ويقوده إلى عالم وهمي من الكبرياء الروحي.

أكمل القراءة

لا تكسل، أطعه بهمة ونشاط – عن الاجتهاد والنشاط في الطاعة”

الكسل عدو صامت للطاعة. قد يبدو في البداية وكأنه مجرد شعور طبيعي، لكن في قلب المؤمن، يمكن أن يصبح حجرًا يعيق الطريق إلى الله. الطاعة لله تحتاج إلى نشاط، إلى روح حية، إلى قلب متيقظ. فالمؤمن الحق لا يكتفي بالحد الأدنى من العبادة، بل يسعى إلى أن تكون كل لحظة في حياته فرصة للارتقاء الروحي والتقرب إلى الله.

تخيل شخصًا يصلي الصلوات الخمس فقط، لكنه يقوم بها بتثاقل وملل، يتأفف من قيام الليل، ويماطل في الصدقة، ويؤجل الأعمال الصالحة دائمًا. هنا، الطاعة تتحول إلى عبء، والروح تفقد إشراقها. في المقابل، من يؤدي الطاعات بنشاط وحب، يشعر بطاقة لا يمكن وصفها، ويجد قلبه ممتلئًا بالطمأنينة والسكينة، ويزداد تعلقه بالله مع كل فعل صالح.

أكمل القراءة

“لا تمن على الله طاعتك – تواضع القلب وصدق الشكر لله”

كم من مرة ظنّ الإنسان أن الطاعة التي يؤديها تستحق المدح، أو أنها ستجعل الله ممتنًا له؟! هذا شعور شائع بين القلوب، لكنه بعيد كل البعد عن حقيقة العلاقة بين العبد وربه. الله سبحانه وتعالى لا ينتظر منا شيئًا مقابل نعمته، ولا يحتاج إلى طاعتنا لتزيده عظمة. بل إن الطاعة مجرد فرصة لنا، لنرتقي بالروح ونقوي العلاقة مع الخالق، لا لنفرض أنفسنا على الله بمكافأة أو رضا.

تخيل مزارعًا يعطي الأرض ما تحتاجه من سقاية وعناية، ثم يجلس ليشكر نفسه على جهده، متناسياً أن المطر والشمس والخصوبة كلها من الله. هذا بالضبط ما يحدث إذا ظن العبد أن طاعته تزيد من فضل الله عليه، أو أن الله مُطالب بشكره عليها. الطاعة ليست تجارة بيننا وبين الله، بل هي رحلة حب وتذلل، وامتثال بقلوب صافية.

أكمل القراءة

دفـتر الأيــام

:. أعيش ما أكتب ، و أكتب ما أعيش .:

التخطي إلى المحتوى ↓

مدونة عَلى الفِطرَة

حيث نعودُ بالتعليم إلى صفائه الأول، إلى الفطرة التي فطر الله الناس عليها

دفـتر الأيــام

:. أعيش ما أكتب ، و أكتب ما أعيش .:

Culture générale

المعرفة سر النجاح

Saif AL Nuaimi

كاتب . مُحلل مالي . مُدرِب مُعتْمد

"زعترة برية🌱"

هنا تجدونني أبوح ببعض ما جال في خاطري أتقافز بين السطور بحريّة .. هاربة من قيود الواقع ✍

¤الحياة ¤

لايوجد حروف تصف الحياه

About Business Life

Real & practical advises to build and grow your business

نقطة عالحرف

مدونة لـ جنى نصرالله

صفحات صغيرة

أفكار في التقنية، التعليم والتبسيط يكتبها عبدالله المهيري

نجمة.

كفتاه تحارب الحياة وسلاحها القلم ، حياتنا قصه نرويها بأنفسنا ونضع من الذكريات ما نشاء فلنضع فيها ما يسرنا🌟.

حنين حاتم (كلمات مسحورة)

أهلا بكم في عالم الكلمات المسحورة