
في صباحٍ يكتسي بلون العلم، أقف أنا—ابن هذه الأرض—وأسترجع مسيرة وطنٍ يمضي في عامه الرابع والخمسين كمن يخطّ سطراً جديداً في كتاب المجد. ما زالت الإمارات بالنسبة لي ليست مجرد دولة، بل قلبٌ نابض، وذاكرة ممتدة، وحلمٌ يتجدّد كل يوم. هنا وُلدت أحلامي، وعلى رمالها تشكّلت خطاي الأولى، وتحت سمائها تعلمت أنّ القيم تبني أوطاناً قبل أن تبنيها الخرسانة والمشاريع. وهذه المقالة ليست سرداً جامداً، بل شهادة عاشق لوطنٍ يعرف أنه ينتمي لمكانٍ نادرٍ وقيادةٍ استثنائية وشعبٍ يكتب الأمل كل صباح.
أكمل القراءة



يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.