
عينٌ باتت تحرس في سبيل الله
في زمانٍ كثرت فيه العيون الساهرة على الدنيا، ما أجمل أن تبقى هناك عيونٌ تسهر لله؛ لا لأجل مالٍ أو مجدٍ أو شهرة، بل لأجل أن تبقى القيم حيّة، والإيمان ثابتًا، والقلوب آمنة.
العين التي تحرس في سبيل الله ليست بالضرورة تلك التي تترقّب في ميادين القتال فقط، بل هي كل عينٍ سهرت لأجل طاعة، أو نصرة، أو دعاء، أو حمايةٍ لخيرٍ أراده الله.
فكم من مؤمنٍ سهر في صمتٍ يدعو، وكم من أمٍّ سهرت بجانب ولدها المريض صابرةً محتسبة، وكم من داعٍ أو مجاهدٍ أو مصلٍّ بات يحرُس في سبيل الله — فكتبت له الملائكة أجر العين التي لا تمسّها النار.



يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.