
حين تعود إلى الله – الفرح بالتوبة
ما أجمل لحظةَ الرجوع، حين يتهاوى ثِقَل الذنوب عن كتفيك كأنك خرجتَ من عاصفةٍ طويلة إلى فجرٍ طريّ النسيم.
تلك اللحظة التي تنهمر فيها دموعك لا لأنك حزين، بل لأنك تذوقت للمرة الأولى طعم الصفح الإلهي، ووجدت بين يديك قلبًا نقيًّا جديدًا.
إنها لحظةٌ تشبه ولادةً من نور، تكتشف فيها أن الله لم يبتعد عنك كما ظننت، بل كان ينتظرك عند بابٍ تركه مفتوحًا منذ الأزل.
تلك هي التوبة: أن تعود إلى الله لا هاربًا من العقاب، بل مشتاقًا إلى القرب، لا لأنك مذنب فقط، بل لأنك عرفت أخيرًا أنك ضائع دونه.



يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.