“تعظيم الأوامر والنواهي… حين تكون الطاعة حبًّا لا خوفًا”
في حياة المؤمن لحظاتٌ فاصلة بين الطاعة والمعصية، بين الإقدام والإحجام، بين أن يقول لقلبه: «سمعنا وأطعنا»، أو أن يتبع هواه فيقول: «سمعنا وعصينا».
والفارق بينهما ليس في العلم، ولا في القدرة، بل في شيءٍ واحدٍ اسمه التعظيم.
من يعظِّم أمر الله، يرى في كل أمرٍ وجه الله، وفي كل نهيٍ حِكمةً ورحمة.
لا يقول: “لماذا؟” بل يقول: “سمعًا يا ربّ”.
فالقلب الذي امتلأ تعظيمًا لا يجادل النص، ولا يبرّر الخطأ، ولا يتهاون في الحرام بحجة الظروف.
إنه قلبٌ يرى الله قبل الفعل، ويخشاه بعده، ويستحي منه بينهما.
أكمل القراءة
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.