
القبول بلا رد ولا استكبار: الشرط السابع من لا إله إلا الله
إن كلمة التوحيد العظمى لا تقوم في قلب العبد على العلم واليقين والإخلاص والصدق والمحبة والانقياد فحسب، بل تحتاج إلى شرط يكمل هذه المعاني جميعًا: القبول. وهو أن يقبل العبد هذه الكلمة وما دلت عليه قبولًا تامًا، فلا يردها ولا يعارضها، ولا يستكبر عنها ولا يعاندها. فالقبول هو الشرط السابع من شروط “لا إله إلا الله”، وهو الحد الفاصل بين المؤمن والكافر.
أكمل القراءة
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.