دفـتر الأيــام

:. أعيش ما أكتب ، و أكتب ما أعيش .:

…:إن للإيمان — يا صاحبي — لغةً لا تُكتب بالحروف، ولكن تُقرأ في ارتعاش الضمير إذا خلص، وفي دمعة العين إذا خشعت، وفي ذلك السر الخفيّ الذي يُحسّه القلب حين يخلو إلى ربه، كأنما يناجي الأبد في لحظة من الزمن.

وليس الإنسان بجسده هذا الذي يمشي في الأرض، ولكن بما في صدره من نور أو ظلمة، وبما في روحه من قرب أو بعد. فإذا ضعف الإيمان، لم يضعف شيء من أمر الدين وحده، بل اضطرب نظام النفس كله، كما تضطرب النجوم لو اختلّ مدارها.

وإنما آفة الناس أنهم يطلبون سكينة الأرواح من أسباب الأرض، وهي لا تُؤخذ إلا من السماء.

فإذا سألت: بمَ يقوى الإيمان؟

أكمل القراءة

من كهانة الجاهلية إلى نور الإسلام.

    لم يكن التحوّل إلى الحقّ دائمًا طريقًا هادئًا، بل قد يبدأ بنداءٍ خفيّ، أو إشارةٍ غامضة، تهزّ القلب قبل أن تهدي العقل، وهكذا كانت قصة سواد بن قارب، الذي كان في الجاهلية كاهنًا، يأتيه رئيّه من الجن، حتى ساقه الله إلى الهداية سوقًا عجيبًا.

    حُكي أنه وفد على أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فلما دخل عليه وسلّم، قال له عمر: يا سواد، ما بقي من كهانتك؟ فغضب سواد، وقال: ما أظنك استقبلت بهذا أحدًا غيري! فلما رأى عمر ما في نفسه، قال: إن الذي كنا عليه من عبادة الأوثان أعظم من الكهانة، فحدّثني حديثك.

أكمل القراءة

كل الطرق تؤدي إلى روما
   
إذا جارَتِ الأُممُ زالت، تلك سنّةٌ ماضية لا تُخطئ طريقها، ولا تُحابِي قويًّا ولا ضعيفًا، فالتاريخ ليس سردًا للأحداث، بل ميزانٌ دقيقٌ تُوزن به القيم، ويُكشف فيه مصير الظالمين مهما طال بهم الأمد.

   عاشت الإمبراطورية الرومانية قرونًا طويلة، بسطت سلطانها على ثلاث قارات، حتى غدا البحر الأبيض المتوسط بحيرةً لها، وصارت الطرق كلها تنتهي إلى روما، فبدت وكأنها قدرٌ لا يُرد، وقوةٌ لا تُقهر.

   لكن تلك القوة لم تُبنَ على العدل، بل على الحديد والنار، وعلى إخضاع الشعوب واستعبادها، فلم يكن للإنسان فيها قيمةٌ إلا بقدر ما يُخدم سلطانها، ولا كرامة إلا لمن دان لها وخضع.

أكمل القراءة

قصة “القلادة” (La Parure) – للكاتب غي دو موباسان:

    كانت ماتيلد لوازيل امرأةً جميلة، لكنها وُلدت في طبقةٍ متوسطة لا تملك من مظاهر الرفاه شيئًا، وكانت ترى في نفسها أنها خُلقت لحياةٍ أرقى، حياةٍ مليئةٍ بالترف، والقصور، والخدم، والملابس الفاخرة، والحُليّ الثمينة.
    كانت تعيش مع زوجها، وهو موظف بسيط في وزارة التعليم، رجل طيب يحبها ويسعى لإرضائها، لكنه لا يملك إلا دخلاً محدودًا يكفي لحياة عادية.
    غير أن ماتيلد لم تكن ترى في هذه الحياة إلا بؤسًا، وكانت تُقارن نفسها دائمًا بالنساء الثريات، فتغرق في الحزن والضيق، وتتمنى لو كانت واحدةً منهن.

أكمل القراءة

دفـتر الأيــام

:. أعيش ما أكتب ، و أكتب ما أعيش .:

التخطي إلى المحتوى ↓

مدونة عَلى الفِطرَة

حيث نعودُ بالتعليم إلى صفائه الأول، إلى الفطرة التي فطر الله الناس عليها

دفـتر الأيــام

:. أعيش ما أكتب ، و أكتب ما أعيش .:

Culture générale

المعرفة سر النجاح

Saif AL Nuaimi

كاتب . مُحلل مالي . مُدرِب مُعتْمد

"زعترة برية🌱"

هنا تجدونني أبوح ببعض ما جال في خاطري أتقافز بين السطور بحريّة .. هاربة من قيود الواقع ✍

¤الحياة ¤

لايوجد حروف تصف الحياه

About Business Life

Real & practical advises to build and grow your business

نقطة عالحرف

مدونة لـ جنى نصرالله

صفحات صغيرة

أفكار في التقنية، التعليم والتبسيط يكتبها عبدالله المهيري

نجمة.

كفتاه تحارب الحياة وسلاحها القلم ، حياتنا قصه نرويها بأنفسنا ونضع من الذكريات ما نشاء فلنضع فيها ما يسرنا🌟.

حنين حاتم (كلمات مسحورة)

أهلا بكم في عالم الكلمات المسحورة